محمد بن عزيز السجستاني

174

نزهة القلوب في تفسير غريب القرآن العزيز

تحرّوا [ رشدا ] « 1 » [ 72 - الجن : 14 ] : أي توخّوا وتعمّدوا ، والتحرّي : القصد للشيء . تبتّل [ إليه ] « 1 » [ 73 - المزمل : 8 ] : أي انقطع [ إليه ] « 1 » . تصدّى [ 80 - عبس : 6 ] : أي تعرّض « 2 » ، « 1 » [ يقال : تصدّى له ، أي تعرّض له ] « 1 » . تلهّى « 3 » [ 80 - عبس : 10 ] : أي تشاغل « 4 » ، يقال : تلهيت عن الشيء ، ولهيت عنه ؛ إذا شغلت عنه وتركته . ترهقها قترة [ 80 - عبس : 41 ] : أي تغشاها غبرة . تنفّس الصبح : [ 81 - التكوير : 18 ] : انتشر وتتابع ضوؤه « 5 » . تسنيم [ 83 - المطففين : 27 ] : يقال : هو أرفع شراب أهل الجنّة « 6 » ، و [ يقال ] « 7 » : تسنيم عين تجري من فوقهم تسنّمهم في منازلهم : تنزل عليهم من

--> ( 1 ) سقطت من ( ب ) . وقال مجاهد في تفسيره 2 / 700 : أخلص إليه إخلاصا . وقال اليزيدي في غريبه : 396 ومنه العذراء البتول ، لتركها الزوج وانقطاعها إلى اللّه عزّ وجل . وانظر غريب ابن قتيبة : 494 . ( 2 ) هذا قول أبي عبيدة في المجاز 2 / 286 . قال الزجاج : الأصل تتصدّى ، ولكن حذفت التاء الثانية لاجتماع التاءين ( زاد المسير 9 / 28 ) . وقال القرطبي في تفسيره 19 / 214 : والتصدّي الإصغاء . ( 3 ) سقطت هذه الكلمة مع تفسيرها من ( ب ) . ( 4 ) وقال أبو عبيدة في المجاز 2 / 286 : تغافل بغيره . وقال القرطبي في تفسيره 19 / 215 : أصله تتلهّى . ( 5 ) قال الفراء في معانيه 3 / 242 : إذا ارتفع النهار فهو تنفّس الصبح . وانظر المجاز 2 / 287 . ( 6 ) وهو قول ابن قتيبة في غريبه : 520 . ( 7 ) سقطت من ( ب ) .